السيد رضي الدين بن محمد الموسوي العاملي المكي

297

تنضيد العقود السنية بتمهيد الدولة الحسنية

اختير للخلق شهم كلّ معتمدة * على الإله « 1 » فلا خلّاه من مدده ليث ينوب عن الأنياب صارمه * وعن مخالبه سمر القنا بيده روى الشجاعة عن سعد وعن حسن * عن الإمام علي المشهور في جلده كم صابر القوم حتّى صار مسلكه * لمّا رأى منهم ما كان في خلده باعوا نفوس كرام واشتروا شرفا * بموقف الخطم ملهى الأب عن ولده عادوا وعاد معاذا من مسرّتهم * يفترّ عن حسن عام صحّ في عدده في شطر بيت أتى سعدا مؤرّخه * الربّ شرّف مسعودا على بلده وممّن أرّخ هذه الشرافة . . . « 2 » . وهذه الواقعة هي سادس واقعة أوقعها بصاحبه في طرف سنة واحدة ، حتّى أدرك في هذه الأخيرة مآربه ومقاصده : [ الوقايع الواقعة في أيام شرافته ] الواقعة الأولى هي التي كانت بالخطم ، كما تقدّمت الإشارة إليه في هذه الترجمة إجمالا ، وفي ترجمة الشريف محمّد تفصيلا . الواقعة الثانية هي التي صارت بالطائف ، دافعا بها الشريف محمّد حين أقبل عليه بثقيف ، وأسفرت عن انكساره ، وظفر الشريف محمّد عليه ، وكانت في اليوم الثامن عشر من شعبان سنة خمس وأربعين .

--> ( 1 ) في « ن » : على الأنام . ( 2 ) بياض في النسختين .